سيد حسن مير جهانى طباطبائى
52
جنة العاصمة ( فارسي )
خطاب به خانهء صالح وارد شدن ، و مطالبهء برادر را از او نمودن ، و متحيّر شدن صالح از جلالت و نبالت و فصاحت و شجاعت آن حضرت ، و سؤال كردن صالح از آن جناب از مادر عالىمقدارش ، حضرت امام حسن در جواب او مىفرمايد : أمّي الزهراء بنت محمّد المصطفى ، قلادة الصفوة ، و درّة صدف العصمة ، و غرّة جمال العلم و الحكمة ، و هي نقطة دائرة المناقب و المفاخر ، و لمعة من أنوار المحامد و المآثر ، خمرت طينة وجودها من تفّاحة من تفّاح الجنّة ، و كتب اللّه في صحيفتها عتق عصاة الأمّة ، و هي أم السادة النجباء و سيّدة النساء ، البتول العذراء ، فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها « 1 » . يعنى : مادر من دختر محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله و گردنبند برگزيدگى ، و يكتا درّ صدف عصمت ، و روشنى جمال علم و حكمت است ، و اوست مركز دائرهء منقبتها و فخرها ، و لمعهاى از نورهاى محل ستايش و آثارها ، سرشته شدهء طينت او از سيبى از سيبهاى بهشت ، و نوشته است خدا در صحيفهء او آزاد كردن گناهكاران امّت را ، و اوست مادر آقايانى كه برگزيدهشدگانند به نجابت و خوبى ، و اوست سيّدهء زنها ، بتول عذراء فاطمهء زهراء ، سلام خدا بر او باد . حديث نهم سيّد ابن طاووس طاب ثراه در كتاب طرايف گفته : من طرائف ما وجدته في حديث سفيان الثوري ، تأليف سليمان بن أحمد الطبراني ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة ، قالت : كنت أرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ليفعل بفاطمة عليها السّلام شيئا من التقبيل و اللطافة ، فقلت : يا رسول اللّه ، أراك تفعل بفاطمة شيئا لم أرك تفعل من قبل ؟ ! فقال لي : يا حميراء ، إنّه ليلة أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة ، فوقفت على شجرة من شجر الجنّة ، لم أر شجرة في الجنّة أحسن منها ، و لا أنضر منها ورقا ، و لا أطيب منها ثمرا ،
--> ( 1 ) محدّث بحرينى ، نزهة الأبرار ص 391 - 392 ح 29 .